سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس التحديات الاقتصادية الراهنة، سجل الاقتصاد السعودي انكماشاً بأكبر وتيرة له منذ جائحة كورونا عام 2020. ووفقاً للتقارير، أدى هذا التراجع الملحوظ في نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى ضغوط بيعية مكثفة على مؤشر السوق السعودي (تاسي). ويرجح المحللون أن هذا الانكماش مدفوع بشكل أساسي بتراجع الأنشطة النفطية أو تحديات اقتصادية كلية أثرت على شهية المخاطرة لدى المستثمرين الأفراد والمؤسسات.
تأتي هذه البيانات السلبية لتضع ضغوطاً إضافية على أداء الأسهم المحلية التي واصلت تراجعها استجابة لضعف أرقام النمو. وبناءً على المعطيات المتاحة، فإن هذا الانكماش يمثل نقطة تحول في المسار الاقتصادي للمملكة كأحد أكبر اقتصادات مجموعة العشرين، مما أثار رد فعل سلبي واسع النطاق في البورصة. ويراقب المتداولون حالياً مدى استمرارية هذا التباطؤ وتأثيره على القطاعات غير النفطية في ظل غياب محفزات نمو فورية.
بالنظر إلى آفاق السوق، يظل مؤشر تاسي تحت المراقبة الوثيقة مع استمرار حالة التشاؤم الناتجة عن بيانات الربع الثاني من عام 2026.