سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي تحول مفاجئ لمسار تدفقات الطاقة العالمية، قفزت صادرات النفط الفنزويلية المتجهة إلى الولايات المتحدة لتصل إلى 786 ألف برميل يومياً في يوليو، وهو أعلى مستوى مسجل منذ أوائل عام 2019. ووفقاً للتقارير، تأتي هذه الزيادة رغم استمرار حالة الجمود في المفاوضات بين إدارة Trump وكبرى شركات الطاقة مثل ExxonMobil وChevron، حيث لا تزال هذه الشركات تتردد في ضخ استثمارات ضخمة بسبب المطالب المتعلقة بالشروط الضريبية والمخاوف التنظيمية. ورغم انخفاض إجمالي صادرات فنزويلا طفيفاً إلى 1.16 مليون برميل يومياً، إلا أن التركيز على السوق الأمريكية يعكس تغيراً جوهرياً في ديناميكيات التوريد الإقليمية.
يتزامن هذا الارتفاع في التدفقات الفنزويلية مع تراجع صادرات النفط الأمريكية إلى 3.66 مليون برميل يومياً في يوليو، وهو أدنى مستوى لها في ثمانية أشهر نتيجة زيادة المعروض من الشرق الأوسط. ووفقاً لبيانات السوق، أغلقت أسهم الشركات الرئيسية في 31 يوليو 2026 عند مستويات متباينة، حيث سجل سهم Chevron (CVX) سعراً قدره 196.83 دولار، بينما استقر سهم ExxonMobil (XOM) عند 155.44 دولار. ويشير هذا التباين إلى أن الأسواق تقيم حالياً أثر عودة الخام الفنزويلي الثقيل إلى المصافي الأمريكية في وقت تتقلص فيه حصص التصدير المحلية.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم لسهم CVX عند 191.54 دولار وسهم XOM عند 152.14 دولار بناءً على إغلاق 31 يوليو 2026. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور تقرير مخزونات النفط الأمريكية (EIA) القادم لتقييم أثر هذه الواردات المتزايدة، خاصة بعد أن أظهر التقرير السابق في 29 يوليو تراجعاً في المخزونات قدره 7.167 مليون برميل، مما قد يعزز الطلب على الخام المستورد لتغطية العجز المحلي.