سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط تفاؤل حذر في الأسواق العالمية، واصلت أسعار الذهب صعودها القوي لتصل إلى مستوى 4,300 دولار للأونصة يوم الخميس، محققة مكاسب إجمالية بلغت نحو 6% منذ بداية الأسبوع. ويأتي هذا الزخم مدفوعاً بأنباء عن توصل الأطراف المعنية إلى اتفاق جزئي لإعادة فتح حركة الشحن عبر مضيق هرمز، مما قلل من علاوة المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بتعطل إمدادات الطاقة. ووفقاً للتقارير، ساهم هذا التطور في تخفيف المخاوف من التضخم المدفوع بارتفاع أسعار النفط، مما عزز من جاذبية المعدن النفيس.
تزامن هذا الاختراق السعري مع استمرار الضغوط على الدولار الأمريكي وعوائد السندات، مما جعل الذهب يتجاوز مستويات المقاومة الفنية التي حددها المحللون سابقاً. وبحسب بيانات السوق، فإن تراجع حدة التوترات في الممرات المائية الحيوية قد أعاد صياغة توقعات التضخم، حيث يرى المتداولون أن استقرار تكاليف الشحن سيقلل من الضغوط السعرية العالمية. وقد أدى هذا التحول إلى تدفق السيولة نحو الملاذات الآمنة مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن المسار المستقبلي للسياسة النقدية.
ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق في الأيام القادمة قرارات أسعار الفائدة في المملكة المتحدة وصدور تقارير التضخم الرئيسية، والتي ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كان الذهب سيحافظ على هذه المكاسب القوية أم سيشهد عمليات جني أرباح.
تحديث: عزز المعدن النفيس مكاسبه بتسجيل رابع جلسة رابحة على التوالي ليصل إلى أعلى مستوياته في سبعة أسابيع. وجاء هذا الزخم مدعوماً بصدور بيانات تقرير ADP للوظائف التي جاءت أضعف من المتوقع، مما قلل من احتمالات قيام الاحتياطي الفيدرالي Fed برفع أسعار الفائدة في اجتماع سبتمبر المقبل.
تحديث: حدد المتداولون الصعوديون مستوى 4,380 دولاراً للأونصة كهدف فني تالي للذهب، مدعوماً باستمرار انخفاض عوائد السندات الأمريكية التي تزيد من جاذبية المعدن الذي لا يدر عائداً. ويأتي هذا الاستهداف بعد نجاح الذهب في ترسيخ مكانته فوق حاجز 4,300 دولار، مما يعزز التوقعات باستمرار الزخم الإيجابي.