سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط حالة من القلق بشأن تباطؤ الطلب في قطاع أشباه الموصلات، تفاقمت خسائر سهم SanDisk لتصل إلى 9% في تداولات ما قبل الافتتاح يوم الخميس. وجاء هذا التراجع الحاد بعد أن أصدرت الشركة توقعات مالية مخيبة للآمال لقطاع رقائق ذاكرة NAND، مما أطفأ بريق نتائج الربع الرابع التي تجاوزت التوقعات. ووفقاً للتقارير، طغت هذه النظرة المستقبلية الحذرة على الأرباح المعدلة البالغة 39.25 دولاراً للسهم والإيرادات التي سجلت 8.97 مليار دولار.
بالنظر إلى أداء المنافسين ووفقاً لبيانات السوق، يأتي هذا الهبوط بعد إغلاق السهم عند مستوى 1350.5 دولار في 5 أغسطس 2026، حيث شهدت الجلسة العادية تراجعاً بنسبة 5.4%. وتعكس التحركات السعرية الحالية ضغوطاً بيعية مكثفة تتجاوز مستويات الدعم السابقة، مدفوعة بمخاوف المستثمرين من تراجع الهوامش الربحية في سوق الذاكرة الوميضية رغم التفوق التشغيلي المحقق في الربع الأخير.
يراقب المتداولون حالياً قدرة السهم على التماسك فوق أدنى مستوى سجله في الجلسة الماضية عند 1345 دولاراً، خاصة مع استمرار الضغط في تداولات ما قبل الافتتاح (إغلاق 5 أغسطس 2026 عند 1350.5 دولار). ومع غياب بيانات اقتصادية كبرى في المفكرة القادمة تخص القطاع، سيتركز الاهتمام على تعليقات الإدارة الإضافية حول مخزونات NAND لتقييم مدى استدامة هذا التراجع السعري.
تحديث: امتدت موجة البيع لتشمل المنافسين، حيث تراجعت أسهم Western Digital في تداولات ما قبل الافتتاح يوم الخميس بالتزامن مع هبوط SanDisk. ووفقاً للتقارير، أدى هذا الأداء الضعيف لشركات تخزين البيانات إلى ممارسة ضغوط هبوطية على قطاع الرقائق الإلكترونية بشكل عام، مما يعكس مخاوف السوق من تباطؤ أوسع في الطلب.
تحديث: اتسع نطاق الضغوط البيعية ليشمل قطاع الذاكرة الوميضية بالكامل، حيث تراجعت أسهم الشركات المنافسة بعد أن جاءت توقعات Western Digital مخيبة للآمال بالتزامن مع نتائج SanDisk. ووفقاً لبيانات السوق، يعكس هذا التراجع الجماعي حالة من التشاؤم تجاه قدرة القطاع على تلبية سقف التوقعات المرتفع للمستثمرين خلال الفترة القادمة.