سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف متزايدة من تأثير الذكاء الاصطناعي على قطاع التوظيف، شهد سهم Upwork ضغوطاً بيعية حادة أدت إلى تراجعه بنسبة تقارب 13% في تداولات يوم الثلاثاء. جاء هذا الهبوط الحاد، وهو الأسوأ للشركة في غضون ثلاثة أشهر، بعد أن خفضت منصة العمل الحر توقعاتها للأرباح السنوية لعام 2026. ووفقاً لتقارير المحللين، فإن هذا التعديل السلبي في التوقعات يعود بشكل مباشر إلى أتمتة المهام عبر الذكاء الاصطناعي وتباطؤ وتيرة انضمام العملاء الجدد.
ويعكس هذا التراجع في القيمة السوقية قلق المستثمرين من التحولات الهيكلية التي تفرضها التكنولوجيا على الطلب التقليدي في سوق العمل الحر. فرغم تجاوز الشركة لتقديرات الأرباح والإيرادات في الربع الثاني، إلا أن الضغوط الماكرو اقتصادية وضعف سوق العمل العام ألقيا بظلالهما على النظرة المستقبلية. وبناءً على بيانات السوق، يمثل هذا الانخفاض رد فعل عنيف تجاه قدرة الشركة على موازنة نموها مع التهديدات الناشئة من أدوات الأتمتة التي بدأت في استبدال بعض الخدمات المهنية.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المتداولون صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة بتاريخ 6 أغسطس 2026 لتقييم صحة سوق العمل الأوسع. ويظل مستوى الدعم النفسي للسهم تحت المجهر بعد خسارة 13% من قيمته في جلسة واحدة. ستكون قدرة الإدارة على استعادة ثقة السوق مرتبطة بمدى نجاح استراتيجيات التكيف مع الذكاء الاصطناعي في الربع القادم.