سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
وسط حالة من الترقب لمسار السياسة النقدية، تراجعت أسعار الفضة إلى ما دون مستوى 65 دولاراً للأونصة في تداولات اليوم. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التراجع الطفيف يأتي في وقت بدأت فيه الضغوط البيعية بالهدوء نتيجة لظهور بيانات اقتصادية جديدة. وتشير الحقائق المتاحة إلى أن المعدن الأبيض يواجه ضغوطاً فنية بعد كسر مستويات الدعم النفسية الأخيرة.
بالنظر إلى المشهد الاقتصادي الكلي، ساهمت بيانات التضخم الأمريكية المتباطئة في الحد من خسائر الفضة ومنع حدوث عمليات بيع أعمق، وفقاً لما ذكره المحللون. ويأتي هذا الدعم في سياق اتجاه صاعد أوسع كان قد دفع الأسعار سابقاً لتجاوز مستويات المقاومة بين 59 و62 دولاراً. وتعمل هذه البيانات كحائط صد يعزز من جاذبية المعادن الثمينة في مواجهة تقلبات عوائد السندات.
يجب على المتداولين مراقبة استقرار السعر حول المستويات الحالية، حيث استقرت الفضة عند 65.40 دولار (إغلاق 10 أغسطس 2026) قبل التحرك الأخير. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تظل بيانات التوظيف السابقة التي سجلت تراجعاً بـ -23 ألف وظيفة في 7 أغسطس عاملاً مؤثراً في توقعات الفائدة. سيبقى التركيز منصباً على مدى قدرة التضخم المتباطئ على إبقاء الفضة فوق مستويات الدعم الفنية الجديدة.