في خطوة تعكس تفاقم أزمة الطاقة في أوروبا الشرقية بسبب الظروف المناخية القاسية، بدأت شركة Nuclearelectrica الرومانية عملية فصل المفاعل الوحيد الذي كان لا يزال قيد التشغيل في محطة سيرنافودا. ويأتي هذا القرار بعد وصول منسوب مياه نهر الدانوب إلى أدنى مستوياته منذ 90 عاماً، مما جعل من المستحيل الاستمرار في عمليات التبريد اللازمة للمفاعلات بشكل آمن. ووفقاً للتقارير، فإن هذا الإغلاق يتبع إيقاف مفاعل آخر في نهاية شهر يوليو الماضي نتيجة موجات الحر الشديدة والجفاف الذي يضرب المنطقة.
يؤدي توقف الإنتاج النووي في رومانيا إلى زيادة الضغط على مصادر الطاقة البديلة، حيث تزيد هذه التطورات من الاعتماد الإقليمي على الغاز الطبيعي والفحم لتعويض النقص في الإمدادات. وبحسب بيانات السوق المتاحة، فإن تراجع الإنتاج النووي، الذي يمثل عادةً جزءاً كبيراً من مزيج الطاقة المحلي، قد يدفع أسعار الطاقة الإقليمية نحو الارتفاع في ظل تراجع الموارد المائية التي تعتمد عليها المحطات الكهرومائية والنووية في وسط وشرق أوروبا.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى آفاق السوق، تظل التوقعات مرتبطة بمدى استمرار موجة الجفاف وفرص هطول الأمطار في حوض الدانوب لاستعادة مستويات التبريد الآمنة.