سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولسجل الناتج المحلي الإجمالي البريطاني نمواً أولياً بنسبة 0.4% في الربع الثاني من عام 2026، وهو ما جاء مطابقاً تماماً لتوقعات الأسواق. ويعكس هذا الأداء تباطؤاً طفيفاً مقارنة بنمو الربع الأول الذي بلغ 0.6%، إلا أنه يؤكد استمرار التوسع الاقتصادي. وعلى أساس سنوي، يقدر نمو الاقتصاد بنسبة 1.2% مقارنة بالربع نفسه من العام الماضي، وفقاً للبيانات الأولية الصادرة عن مكتب الإحصاء الوطني.
كان قطاع الخدمات المحرك الأساسي لهذا النمو، حيث سجل زيادة بنسبة 0.5% خلال الربع الثاني، رغم تباطؤ وتيرته مقارنة بنمو بلغت نسبته 0.8% في الربع الأول. وفي المقابل، أظهر قطاع الإنتاج استقراراً دون تحقيق أي نمو يذكر، بينما ساهم قطاع الإنشاءات بزيادة قدرها 0.3%. وتؤكد هذه البيانات، وفقاً لتقارير المحللين، أن الاقتصاد البريطاني لا يزال يعتمد بشكل كبير على زخم قطاع الخدمات لتعويض الركود في القطاعات الصناعية.
بالنظر إلى التطورات الاقتصادية الأخيرة، يأتي هذا النمو في وقت أظهرت فيه بيانات السوق ضغوطاً متباينة، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات الإنشائي في المملكة المتحدة 44.7 نقطة في 6 أغسطس 2026. ويشير تطابق البيانات مع التوقعات إلى عدم وجود ضرورة ملحة لبنك إنجلترا BoE لتعديل مسار السياسة النقدية الحالي في المدى القريب.
تحديث: أظهرت البيانات التفصيلية نمواً شهرياً مفاجئاً بنسبة 0.3% في يونيو، مما ساعد في تعويض المراجعة النزولية لبيانات شهر مايو التي استقرت عند 0% بدلاً من نمو طفيف. ويأتي هذا الأداء ليعكس مرونة الاقتصاد في مواجهة الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية المرتبطة بالصراع في إيران.