سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف متزايدة بشأن متانة الإنفاق الاستهلاكي في الولايات المتحدة، سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً ملحوظاً لتصل إلى أعلى مستوى لها في الجلسة عند 4,387 دولار للأونصة. وجاء هذا التحرك السعري مدفوعاً ببيانات رسمية أظهرت انكماش مبيعات التجزئة الأمريكية بنسبة 0.6% خلال شهر يوليو، وهو أداء جاء أضعف بكثير من توقعات المحللين التي كانت تشير إلى نمو طفيف بنسبة 0.1%. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التراجع المفاجئ يعكس ضغوطاً متزايدة على المستهلك الأمريكي، مما دفع المستثمرين نحو الأصول الآمنة.
وتشير البيانات الصادرة عن وزارة التجارة الأمريكية إلى أن التباطؤ لم يقتصر على الرقم الإجمالي فحسب، بل امتد ليشمل المبيعات الأساسية التي استثنت السيارات وسجلت انخفاضاً بنسبة 0.3%، مقابل توقعات بنمو قدره 0.2%. وبالمقارنة مع البيانات السابقة، يمثل هذا الانكماش تحولاً سلبياً عن قراءة شهر يونيو التي سجلت نمواً بنسبة 0.2%. وبحسب بيانات السوق، فإن هذا الضعف في قطاع التجزئة يضع ضغوطاً على الدولار الأمريكي ويعزز التوقعات بتباطؤ اقتصادي أوسع قد يؤثر على قرارات السياسة النقدية القادمة.
ويترقب المتداولون مجموعة من المحفزات الاقتصادية القادمة، حيث تشير الأجندة الاقتصادية إلى صدور بيانات التضخم الأمريكية (CPI) لشهر يوليو، والتي أظهرت في قراءات سابقة استقراراً عند 3.4% على أساس سنوي. وسيكون تركيز الأسواق منصباً على مدى تأثير ضعف الاستهلاك الحالي على توجهات الفيدرالي Fed في الاجتماعات المقبلة.
تحديث: أدى هذا الضعف في بيانات الاستهلاك إلى تقليص توقعات الأسواق لقيام الاحتياطي الفيدرالي Fed برفع أسعار الفائدة في الفترة المقبلة، مما زاد من جاذبية المعادن النفيسة. وبالتزامن مع صعود الذهب، سجلت أسعار الفضة ارتفاعاً ملحوظاً مستفيدة من تراجع مؤشر الدولار الأمريكي، رغم استقرار عوائد السندات.