سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
في خطوة تعكس تصاعد التوترات التجارية في القارة الأمريكية، أعلن الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا تفعيل آلية قانون المعاملة بالمثل الاقتصادية ضد شركات التكنولوجيا الأمريكية. وتأتي هذه الخطوة رداً مباشراً على قرار إدارة ترامب في يوليو الماضي بفرض رسوم جمركية تصل إلى 37.5% على مئات الصادرات البرازيلية. وصرح الرئيس البرازيلي بأن هذا الإجراء يهدف إلى ضمان احترام بلاده في الساحة الدولية، نافياً اتهامات واشنطن لبلاده بممارسة تجارة غير عادلة.
تأتي هذه التطورات الجيوسياسية في وقت حساس للاقتصاد البرازيلي، حيث تظهر بيانات السوق ضغوطاً تضخمية مستمرة. ووفقاً لبيانات الأجندة الاقتصادية الصادرة في 11 أغسطس 2026، سجل معدل التضخم السنوي في البرازيل 4.44%، وهو مستوى يتجاوز التوقعات البالغة 4.4%. ويشير تفعيل قانون المعاملة بالمثل إلى تصعيد قد يؤثر على سلاسل التوريد التقنية، خاصة مع اتهام البرازيل للإدارة الأمريكية بأن قراراتها الجمركية مدفوعة بدوافع سياسية قبل الانتخابات المرتقبة في أكتوبر.
يجب على المستثمرين مراقبة تطورات النزاع الدبلوماسي، خاصة بعد تقارير عن إلغاء تأشيرات دبلوماسية بين البلدين. كما قد تؤدي أي إجراءات انتقامية إضافية إلى تقلبات في شهية المخاطرة تجاه الأصول المرتبطة بقطاع التكنولوجيا الأمريكي.