سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
في خطوة تعكس ضغوط أمن الطاقة الناتجة عن النزاعات الإقليمية، انخفض مخزون النفط الاستراتيجي الأمريكي (SPR) إلى أدنى مستوى له منذ عام 1983. ووفقاً للتقارير، كسر المخزون حاجز 300 مليون برميل نزولاً، وذلك في أعقاب عمليات سحب طارئة تهدف إلى معالجة اضطرابات الإمدادات. وتأتي هذه السحوبات كاستجابة مباشرة للمخاوف المتعلقة بالحرب الإيرانية وتأثيرها على تدفقات الطاقة العالمية.
تتزامن هذه التطورات مع حالة من عدم اليقين في أسواق الطاقة العالمية، حيث تشير البيانات التاريخية إلى أن وصول الاحتياطيات لهذه المستويات المتدنية قد يحد من قدرة الولايات المتحدة على مواجهة الصدمات المستقبلية. وبالنظر إلى بيانات السوق الأخيرة، سجل تقرير وكالة الطاقة الدولية (EIA) الأسبوعي الصادر في 12 أغسطس 2026 زيادة في المخزونات التجارية بلغت 17.422 مليون برميل، وهو ما يتجاوز التوقعات التي كانت تشير إلى انخفاض قدره 1.4 مليون برميل، مما يعكس تبايناً بين المخزونات الاستراتيجية والتجارية.
يجب على المتداولين مراقبة التحركات القادمة لوزارة الطاقة الأمريكية بشأن خطط إعادة ملء الاحتياطي، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية.
تحديث: أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي (API) الصادرة في 14 أغسطس 2026 انخفاضاً طفيفاً في مخزونات الخام بمقدار 328,000 برميل. ويأتي هذا التراجع ليعزز اتجاهاً أوسع نطاقاً شهد فقدان المخزونات التجارية لأكثر من 49 مليون برميل على مدار الأسابيع الثمانية عشر الماضية، مما يزيد من الضغوط على إجمالي المعروض الأمريكي.