سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل اضطرابات سلاسل التوريد والطاقة العالمية، تبرز المصافي الأمريكية كأكبر المستفيدين من النقص الحاد في وقود الديزل. ووفقاً لتقارير المحللين، تحقق هذه المصافي مكاسب متزايدة مع اشتداد تنافس المشترين الدوليين على الإمدادات المتناقصة، مدفوعة بتعطل الإنتاج في منشآت تكرير تعرضت لهجمات سابقة.
وتتزايد الضغوط على سوق الطاقة العالمي مع تصاعد الهجمات على حركة الشحن في مضيق هرمز، مما يفاقم المخاوف بشأن أمن الإمدادات. وبحسب بيانات السوق، فإن هذه التوترات الجيوسياسية تدفع المشترين للبحث عن بدائل آمنة ومستقرة، مما يعزز من ربحية قطاع التكرير الأمريكي في مواجهة اختلال التوازن بين العرض والطلب.
وبالنظر إلى البيانات الاقتصادية الأخيرة، أظهر تقرير EIA الأسبوعي للنفط الصادر في 12 أغسطس 2026 زيادة بلغت 17.422، وهو ما يتجاوز التوقعات بشكل كبير.
تحديث: تشهد الأسواق المحلية ضغوطاً سعرية ملموسة، حيث قفزت أسعار الديزل في كاليفورنيا بمقدار 1.89 دولار للجالون مقارنة بالعام الماضي لتصل إلى 7 دولارات. وبالإضافة إلى توترات مضيق هرمز، أدت الهجمات الأوكرانية الأخيرة على مصافي التكرير الروسية إلى تعميق اضطراب الإمدادات العالمية، مما يعزز الاعتماد على قدرات التكرير الأمريكية.