في تطور يعكس تصعيداً خطيراً في الصراع الجيوسياسي، تعرضت العاصمة الروسية موسكو لواحدة من أكبر موجات الهجمات بالطائرات المسيرة، مما يهدد استقرار قطاع الطاقة الروسي. ووفقاً لتقارير المحللين، استهدفت 600 طائرة مسيرة على الأقل مواقع صناعية حيوية في منطقة العاصمة. وقد أدت هذه الهجمات، التي استهدفت بشكل مباشر مصافي النفط، إلى دفع شبكات محطات الوقود الروسية لفرض قيود وتوزيع حصص مقننة للوقود لمواجهة النقص المحتمل.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التصعيد الميداني ليعمق التحديات التي يواجهها قطاع التصدير، حيث تزامنت الهجمات مع تراجع شحنات النفط من الموانئ الغربية بنسبة 15% لتصل إلى 2.3 مليون برميل يومياً في أغسطس 2026. وبالرغم من أن البيانات الاقتصادية الصادرة في 12 أغسطس أظهرت نمواً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.3%، متجاوزة التوقعات البالغة 0.2%، إلا أن استقرار التضخم عند 6% وفقاً لبيانات السوق يشير إلى ضغوط اقتصادية متزايدة قد تتفاقم مع اضطرابات سلاسل التوريد المحلية.
يتحول تركيز المتداولين الآن من مراقبة ميناء نوفوروسيسك إلى تقييم الأضرار في مصافي النفط الروسية وأثرها على الإمدادات العالمية. ومع ترقب تقرير وكالة الطاقة الدولية (EIA) القادم، يظل السوق متأثراً ببيانات 12 أغسطس التي أظهرت زيادة في المخزونات بلغت 17.422 مليون برميل، وهي الفجوة التي قد تتقلص سريعاً إذا استمر استهداف البنية التحتية للطاقة الروسية.