سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس مساعي واشنطن لضمان استقرار الأسواق المالية، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الأربعاء عن زيادة عمليات إعادة شراء سنداتها طويلة الأجل بهدف تعزيز السيولة. ووفقاً للتقارير، فإن هذا البرنامج يهدف إلى تحسين كفاءة تداول الديون الحكومية، وهو ما يفرض عادةً ضغوطاً هبوطية على العوائد وقيمة الدولار الأمريكي. وقد أدى هذا الإعلان إلى تذبذب في أداء العملات الآسيوية التي أظهرت تحركات متباينة مقابل العملة الخضراء.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشير فيه بيانات السوق إلى حساسية عالية في أسواق الصرف الأجنبي تجاه السياسات المالية الأمريكية. وبالنظر إلى السياق الإقليمي، أظهرت البيانات الاقتصادية الأخيرة نمواً في الناتج المحلي الإجمالي لماليزيا بنسبة 6% على أساس سنوي، متجاوزاً التوقعات البالغة 5.8%، مما يعكس مرونة بعض الاقتصاديات الآسيوية في مواجهة التقلبات العالمية. وفي المقابل، سجلت الصين انكماشاً حاداً في القروض الجديدة باليوان بلغ -340 مليار يوان، وهو ما يقل بكثير عن التوقعات.
ومن المهم متابعة البيانات الاقتصادية القادمة، حيث لا تتوفر حالياً أحداث مرتقبة مباشرة في الأجندة الاقتصادية للأيام السبعة القادمة تتعلق بهذا الملف، مما يجعل التركيز منصباً على استيعاب السوق لآليات إعادة الشراء المعلنة وتأثيرها الممتد على عوائد السندات.
تحديث: امتدت آثار برنامج إعادة شراء السندات الأمريكية لتشمل أسواق الأسهم الآسيوية، حيث ساهم تحسن الشهية للمخاطرة في تحقيق مكاسب ملحوظة. وقد برز مؤشر KOSPI الكوري الجنوبي كأحد أبرز الرابحين، مسجلاً صعوداً قوياً يعكس تفاؤل المستثمرين بتوفر السيولة الدولارية وتراجع ضغوط العوائد.