سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي تحول مفاجئ لمسار التداولات الأسبوعية، استعادت الأسهم الأمريكية بعض زخمها المفقود خلال جلسة الجمعة. ووفقاً للتقارير، ارتفع مؤشر Dow Jones بمقدار 255 نقطة، مما خفف من حدة الضغوط البيعية التي سيطرت على الأسواق في وقت سابق. وتأتي هذه المكاسب في محاولة لتقليص الخسائر الحادة التي نتجت عن قفزة عوائد سندات الخزانة، رغم أن المؤشرات الرئيسية لا تزال تتجه لإنهاء الأسبوع في المنطقة الحمراء.
ويعكس هذا الارتداد حالة من الترقب في الأسواق بعد أن أدى ارتفاع تكاليف الاقتراض إلى تراجع مؤشر Nasdaq بنسبة 1% في الجلسة السابقة. وبحسب بيانات السوق، فإن ضغوط التضخم لا تزال تشكل خلفية قلقة للمستثمرين، خاصة مع وصول توقعات التضخم لعام واحد من جامعة ميشيغان إلى 4.3%. ومع ذلك، فإن تحركات يوم الجمعة تشير إلى محاولة لاقتناص الفرص عند مستويات الدعم الحالية بعد الهبوط الحاد الذي شهده يوم الخميس بمقدار 700 نقطة.
بالنظر إلى الإغلاق المرتقب، يراقب المتداولون قدرة المؤشرات على الحفاظ على هذه المكاسب الجزئية (إغلاق 21 أغسطس 2026). وسيكون التركيز في الأسبوع المقبل منصباً على مدى استجابة العوائد للبيانات الاقتصادية الجديدة، لا سيما بعد أن سجلت ثقة المستهلك مستويات منخفضة عند 51 نقطة. ويظل استقرار مؤشر Dow Jones فوق مستويات الدعم التي اختبرها مؤخراً عاملاً حاسماً في تحديد اتجاه السوق على المدى القصير.