وسط مخاوف متصاعدة بشأن استقرار الأسواق المالية، شهدت مؤشرات الأسهم الأمريكية عمليات بيع واسعة النطاق أدت إلى إغلاق مؤشري Dow Jones وNasdaq على انخفاض حاد. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التراجع جاء مدفوعاً باستمرار حالة القلق في سوق السندات، حيث لم تنجح التدخلات الرسمية في استعادة الثقة بشكل كامل بين المتداولين.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوتشير البيانات إلى أن خطة وزارة الخزانة الأمريكية لمضاعفة عمليات إعادة شراء الديون لم تنجح في توفير السيولة الكافية لتهدئة الأسواق، مما أدى إلى نتائج عكسية تمثلت في هروب المستثمرين من الأصول ذات المخاطر العالية. ويعكس هذا الفشل في استقرار العوائد شكوكاً عميقة لدى المستثمرين تجاه فعالية السياسات الحالية في مواجهة تقلبات سوق السندات.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المتداولون صدور بيانات اقتصادية هامة قد تؤثر على مسار السياسة النقدية، حيث تشير بيانات المفكرة الاقتصادية إلى صدور مؤشر ثقة المستهلك (ميشيغان) وتوقعات التضخم في الولايات المتحدة بتاريخ 14 أغسطس 2026.
تحديث: بدأت الأسواق محاولات للتعافي يوم الجمعة مع ارتفاع العقود الآجلة لمؤشر Dow Jones بمقدار 180 نقطة، رغم توجه مؤشري S&P 500 وNasdaq لتسجيل خسائر أسبوعية بنحو 2%. وتأتي هذه التحركات وسط ضغوط إضافية ناتجة عن التوترات الجيوسياسية المتعلقة بإيران والمخاوف المستمرة بشأن المصداقية المالية للولايات المتحدة وعوائد السندات المرتفعة.