سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
في خطوة تعكس تصاعد التوترات التجارية في أمريكا الشمالية، دخلت التعريفات الجمركية الأمريكية على الواردات الكندية حيز التنفيذ رسميًا. وجاء هذا الإجراء بعد انهيار المفاوضات التجارية التي كانت تهدف إلى تجنب التصعيد الجمركي بين البلدين. ووفقاً للتقارير، فشل المفاوضون في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن قطاعات حيوية تشمل السيارات والمعادن، مما أدى إلى تراجع التفاؤل السابق بإمكانية التوصل إلى تسوية مؤقتة.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس للاقتصاد الكندي، حيث تشير بيانات السوق إلى ضغوط محتملة على القطاعات الصناعية العابرة للحدود. وبالنظر إلى البيانات الاقتصادية الأخيرة، سجلت كندا معدل تضخم سنوي بنسبة 3% في 17 أغسطس 2026، وهو ما تجاوز التوقعات البالغة 2.9%. كما أظهرت بيانات الميزان التجاري في مناطق أخرى ضغوطاً متفاوتة، مما يعزز المخاوف من تأثير هذه الرسوم على سلاسل التوريد الصناعية المتكاملة بين الولايات المتحدة وكندا.
يجب على المستثمرين مراقبة ردود الفعل الرسمية من أوتاوا وتأثير هذه الرسوم على حركة التجارة في الأيام المقبلة. ومن الجدير بالذكر أن بيانات بدايات الإسكان في كندا الصادرة في 18 أغسطس 2026 أظهرت تراجعاً إلى 229.1 ألف وحدة، مما يشير إلى بيئة اقتصادية تتطلب الحذر الشديد مع بدء سريان القيود التجارية الجديدة.
تحديث: أعلنت الحكومة الكندية رسمياً أنها ستبدأ فرض رسوم جمركية انتقامية الشهر المقبل رداً على الإجراءات الأمريكية. ووصف المفاوضون الكنديون التغييرات الأخيرة في الشروط المقترحة من جانب الولايات المتحدة بأنها غير عادلة وغير اقتصادية، مما يثير شكوكاً حول إمكانية التوصل إلى اتفاق موثوق في المستقبل القريب.
تحديث: فرضت الولايات المتحدة رسوماً جمركية بنسبة 50% على فئات محددة تمثل حوالي 5% من إجمالي الصادرات الكندية السنوية، مستندة في ذلك إلى قانون يعود لحقبة الكساد الكبير لم يُستخدم سابقاً لهذا الغرض. وتشمل قائمة السلع المتأثرة مجموعة متنوعة من المنتجات، بدءاً من المعدات الرياضية مثل عصي الهوكي وصولاً إلى المستلزمات الطبية البسيطة.
تحديث: أكد المفاوض الكندي كارني أن الرسوم الجمركية الأمريكية التي دخلت حيز التنفيذ بلغت نسبتها 50%، مشيراً إلى أن كندا رفضت الشروط الأمريكية الأخيرة التي اعتبرتها غير عادلة وغير اقتصادية. يعكس هذا التطور، وفقاً للتقارير، فجوة عميقة في المواقف التفاوضية بين البلدين فيما يخص حماية القطاعات المحلية.