سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تقلبات السياسة النقدية والمخاوف المتزايدة من تآكل القوة الشرائية للعملات، رفع بنك UBS توقعاته لأسعار الذهب بشكل حاد. ووفقاً للتقارير، يستهدف البنك وصول سعر الأونصة إلى 5,000 دولار بحلول مارس 2027، مع إمكانية الارتفاع إلى 5,200 دولار بحلول يونيو من العام نفسه. يأتي هذا التفاؤل بعد أن نجح المعدن الأصفر في تجاوز مستويات 4,600 دولار للأونصة مؤخراً.
يعود هذا الزخم الصعودي إلى مخاوف الأسواق من خفض قيمة العملة نتيجة التدخلات المستمرة في سوق السندات الأمريكية، مما يعزز الطلب على الذهب كملاذ آمن. وتشير تحليلات البنوك الكبرى مثل UBS وGoldman Sachs إلى أن تقلبات السياسة المالية والنقدية تظل المحرك الأساسي لهذه القفزات السعرية، حيث يبحث المستثمرون عن التحوط ضد تدهور قيمة الأصول الورقية.
بالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون صدور بيانات تصاريح البناء وبدايات الإسكان في الولايات المتحدة، والتي قد تعطي إشارات جديدة حول متانة الاقتصاد الأمريكي.
تحديث: سجلت أسعار الذهب قممًا جديدة لعدة أشهر خلال الجلسة الآسيوية يوم الاثنين، مما يعزز الزخم الصعودي الحالي. ومع ذلك، يراقب المتداولون بحذر تحديثاً مالياً مرتقباً من وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، حيث قد تؤدي تصريحاته إلى دعم الدولار الأمريكي، مما قد يضع ضغوطاً مؤقتة على وتيرة صعود المعدن الأصفر.
تحديث: سجل الذهب أعلى مستوياته منذ منتصف مايو، مدفوعاً بانخفاض عوائد السندات وتراجع التوقعات بشأن استمرار التشدد النقدي من قبل الاحتياطي الفيدرالي Fed. وقد ساهم ضعف الدولار الأمريكي في تعزيز جاذبية المعدن الأصفر كأصل استثماري بديل في ظل هذه الظروف.
تحديث: تترقب الأسواق الآن محفزات إضافية قد تحدد مسار المعدن الأصفر، وعلى رأسها صدور بيانات التضخم الأمريكية وتصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي Fed كيفن وارش. ومن المتوقع أن توفر هذه الأحداث رؤية أوضح حول توجهات السياسة النقدية وتأثيرها على جاذبية الذهب كأداة تحوط ضد التضخم.
تحديث: شهدت التداولات الآسيوية ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار الذهب نتيجة تجدد الطلب الاستثماري، حيث تعافى المعدن بشكل حاد من مستويات القاع التي سجلها في يوليو الماضي. ويأتي هذا الزخم مدعوماً بتزايد القلق بشأن التوقعات المالية العامة للولايات المتحدة، مما يعزز جاذبية الذهب كأداة تحوط فورية بجانب التوقعات طويلة المدى.