سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تسارع وتيرة الضغوط الاقتصادية على طهران، أطلق وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت 'عملية المنبوذ الاقتصادي' (Operation Economic Outcast). ووفقاً للتقارير، تضمنت هذه العملية فرض عقوبات واسعة استهدفت ما يقرب من 60 فرداً وشركة في الصين وهونج كونج، مما يمثل تحولاً من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ الفعلي للسياسة الخارجية الجديدة.
وتشير تفاصيل العملية إلى استهداف دقيق لشبكات التوريد، حيث شملت العقوبات شركة Sweet Ocean Industrial ومقرها هونج كونج بتهمة شراء معدات ليزر لجامعة إيرانية خاضعة لعقوبات الأمم المتحدة. ومع ذلك، وبحسب بيانات المحللين، اختارت الإدارة الأمريكية تجنب فرض عقوبات على البنوك الصينية الكبرى، في خطوة استراتيجية تهدف إلى منع اندلاع حرب تجارية شاملة أو حدوث اضطرابات حادة في أسواق المعادن الحيوية العالمية.
وعلى صعيد المراقبة، يترقب المستثمرون رد فعل بكين الرسمي ومدى تأثير هذه العقوبات على تدفقات التجارة، تزامناً مع انتظار تقرير مخزونات النفط الخام (EIA) المقرر في 19 أغسطس 2026. ومع استمرار التوترات الجيوسياسية، تظل الأسواق في حالة تأهب لمراقبة أي تصعيد قد يطال سلاسل التوريد المرتبطة بقطاع الطاقة والتكنولوجيا.
تحديث: اتخذت الضغوط الأمريكية طابعاً أكثر تحديداً مع تحذير وزير الخزانة Scott Bessent للبنوك الصينية من عقوبات مباشرة في حال تسهيل تدفقات عوائد النفط الإيراني. وتكتسب هذه التهديدات أهمية قصوى بالنظر إلى أن الصين تستوعب حالياً نحو 90% من صادرات إيران النفطية، ما يمثل 12% من إجمالي واردات الخام الصينية، مما يضع القطاع المصرفي الصيني في مواجهة مباشرة مع القيود الأمريكية.