في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط، شهدت حركة الملاحة في مضيق هرمز تراجعاً ملحوظاً يعكس مخاوف الأسواق من اضطراب إمدادات الطاقة العالمية. ووفقاً للتقارير، تراجعت حركة الناقلات عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي إلى أقل من 20 سفينة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وذلك في أعقاب تبادل التهديدات بين الولايات المتحدة وإيران. ويأتي هذا الانخفاض الحاد نتيجة لتزايد المخاطر الأمنية التي دفعت النشاط البحري في نقطة الاختناق الرئيسية هذه إلى مستويات متدنية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوتشير البيانات الصادرة عن Kpler إلى أن يوم السبت شهد عبور 13 ناقلة فقط، بينما انخفض هذا العدد بشكل حاد يوم الأحد ليصل إلى 4 ناقلات فقط. وتأتي هذه التطورات في وقت هددت فيه طهران بوقف صادرات النفط من الخليج العربي رداً على الضغوط الاقتصادية الأمريكية، مما يضع أمن الطاقة العالمي في حالة من التأهب. وبحسب بيانات السوق، فإن استمرار هذا التراجع في حركة المرور يمثل ضغطاً تصاعدياً على علاوة المخاطر المرتبطة بأسعار النفط الخام نتيجة لاحتمالات تعطل الإمدادات.
وبالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون عن كثب أي تصعيد عسكري أو تصريحات رسمية إضافية قد تؤثر على استقرار الملاحة في المضيق.
تحديث: انتقلت طهران من التهديدات العامة إلى إجراءات استهداف مباشرة بإدراج 45 ناقلة نفط وغاز مسال على القائمة السوداء، بما في ذلك سفن تابعة لشركة البحري السعودية وأدنوك للإمداد والخدمات. ووفقاً للتقارير، تشمل هذه الخطوة تهديدات صريحة باحتجاز السفن ومصادرة شحناتها، مما يرفع من وتيرة المخاطر الأمنية المباشرة في مضيق هرمز.