سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تعيق تدفقات الطاقة العالمية، تواجه اليابان تحديات متزايدة في تأمين إمداداتها النفطية. وتتوقع الحكومة اليابانية أن تبلغ واردات النفط الشهر المقبل 80% فقط من المتوسط الشهري لعام 2025، مما يعكس فجوة كبيرة في الإمدادات المعتادة. ويعود هذا التراجع بشكل رئيسي إلى إعادة توجيه حركة ناقلات النفط بعيداً عن مضيق باب المندب لتجنب تهديدات الحوثيين في منطقة البحر الأحمر، مما أدى إلى إطالة أمد الرحلات البحرية.
وعلى الرغم من هذا الانخفاض المتوقع، صرح وزير الاقتصاد الياباني ريوسي أكازاوا بأنه لا توجد خطط حالية للسحب من مخزونات النفط الخام الإضافية لمواجهة هذا النقص. وتأتي هذه التصريحات في وقت تظهر فيه بيانات السوق ضغوطاً مستمرة على سلاسل التوريد، حيث تضطر الناقلات لاتخاذ مسارات أطول، مما يقلل من حجم الوصول الفوري للشحنات إلى الموانئ اليابانية التي تعتمد بشكل كبير على الإمدادات الخارجية.
وبالنظر إلى آفاق السوق، يترقب المتداولون صدور تقرير وكالة الطاقة الدولية (EIA) الأسبوعي للنفط في 19 أغسطس 2026، والذي قد يقدم إشارات إضافية حول مستويات المخزونات العالمية.