سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
تأتي التحركات الأخيرة في أسواق الطاقة وسط تركيز متزايد على مستويات المعروض المحلي في الولايات المتحدة وقدرة المصافي على تلبية الطلب المتزايد. أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة (EIA) زيادة طفيفة في مخزونات الخام قدرها 95 ألف برميل فقط، وهو رقم جاء أقل بكثير من توقعات الأسواق التي كانت تشير إلى زيادة قدرها 500 ألف برميل. وفي المقابل، شهدت مخزونات البنزين والمقطرات سحوبات كبيرة بلغت 2.54 مليون و2.23 مليون برميل على التوالي، مما يعكس طلباً قوياً على المنتجات المكررة.
وعلى صعيد السياسة النفطية، تواصل إدارة الرئيس دونالد ترامب سحب كميات من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي (SPR)، حيث تم سحب 3.6 مليون برميل إضافية مؤخراً. وقد أدى هذا التوجه إلى وصول الاحتياطي الاستراتيجي إلى أدنى مستوياته المسجلة منذ عام 1983، وهو ما يثير تساؤلات حول مستويات الأمان التشغيلي للمرافق التخزينية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذه العوامل الأساسية توفر دعماً لأسعار الخام في ظل تراجع المخزونات المكررة إلى مستويات متدنية تاريخياً.
بالنظر إلى البيانات المتاحة حتى 26 أغسطس 2026، تظل أسعار النفط عرضة للتقلبات الناتجة عن التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز والسياسات التجارية الأمريكية تجاه إيران.