سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تزايد القلق بشأن السياسة المالية الأمريكية، شهدت الأسواق تحولاً كبيراً نحو الملاذات الآمنة والأصول البديلة. ووفقاً للتقارير، ضخ المستثمرون نحو 7 مليار دولار في صناديق الذهب والبيتكوين المتداولة خلال فترة خمسة أيام فقط، وذلك في مسعى للتحوط ضد أزمة متسارعة في الدولار الأمريكي. وتأتي هذه التحركات مدفوعة بمخاوف من تآكل القيمة الشرائية للعملة والبحث عن مخازن قيمة أكثر استقراراً.
وقد تركزت هذه التدفقات القياسية بشكل أساسي في أدوات استثمارية محددة، حيث استحوذ صندوق GLD للذهب وصندوق IBIT للبيتكوين على حوالي 70% من إجمالي السيولة الداخلة خلال الجلسات الخمس الماضية. ويعكس هذا التوجه استراتيجية 'تداول التآكل النقدي' (debasement trade)، حيث يفضل المتداولون الأصول الصلبة مع تراجع عوائد سندات الخزانة وضعف العملة الأمريكية، وفقاً لبيانات المحللين.
ومع استمرار حالة عدم اليقين، تتوجه الأنظار نحو المؤشرات الاقتصادية العالمية القادمة لتقييم مدى استدامة هذا الزخم الصعودي للأصول البديلة مقابل العملات التقليدية.
تحديث: تعززت هذه التدفقات بأداء قوي للأصول البديلة خلال الشهر الجاري، حيث قفز سعر Bitcoin بنسبة 26% ليصل إلى مستويات 79,200 دولار، متفوقاً بشكل ملحوظ على مكاسب الذهب التي بلغت 13.8%. وفي المقابل، سجلت الأسهم التقليدية نمواً أقل حدة، حيث اكتفى مؤشر Nasdaq 100 بارتفاع قدره 4.8% ومؤشر S&P 500 بنسبة 3.2%، مما يؤكد تفضيل المستثمرين للملاذات غير التقليدية.