كشفت محاضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي لشهر يوليو عن نقاشات مكثفة حول ضرورة رفع أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل المقرر في سبتمبر. ووفقاً للتقارير، فإن هناك إجماعاً متزايداً بين صانعي السياسة، بقيادة كريستين لاغارد، على اتخاذ خطوة استباقية لمواجهة صدمات جانب العرض وتأثيرات أسعار الطاقة. ويأتي هذا التوجه في إطار سعي البنك لتعزيز مصداقيته والحد من أي آثار ثانوية محتملة لارتفاع الأسعار، رغم قرار الإبقاء على الفائدة دون تغيير في اجتماع يوليو.
وتشير البيانات الصادرة عن المحاضر إلى أن بعض الأعضاء دفعوا باتجاه الرفع بالفعل خلال يوليو، مدفوعين بمرونة اقتصاد منطقة اليورو في مواجهة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط واضطرابات سلاسل التوريد. وبحسب بيانات السوق، أظهرت مؤشرات مديري المشتريات (PMI) في منطقة اليورو الصادرة في 21 أغسطس 2026 مستويات متباينة، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي 52.8 نقطة، بينما سجل قطاع الخدمات 51.7 نقطة، مما يعكس استمرار النشاط الاقتصادي فوق مستويات الانكماش.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، فقد أظهرت البيانات التاريخية الأخيرة تباطؤاً طفيفاً في نمو الأجور المتفاوض عليها في منطقة اليورو إلى 2.44% (في 21 أغسطس 2026)، وهو عامل حيوي سيراقبه البنك المركزي الأوروبي عن كثب قبل اتخاذ قراره النهائي في سبتمبر لضمان بقاء الفائدة ضمن النطاق الحيادي.