سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التحديات التشغيلية المتزايدة التي تواجه قطاع الطيران العالمي، أعلنت شركة Air New Zealand عن نتائج مالية سلبية تعكس ضغوط التكاليف المتصاعدة. ووفقاً للتقارير، سجلت الشركة أكبر خسارة سنوية لها منذ عام 2023 خلال السنة المالية المنتهية في 2026، مما يمثل تراجعاً ملحوظاً في الأداء التشغيلي. ويعود هذا التدهور المالي بشكل رئيسي إلى الارتفاع الكبير في أسعار وقود الطائرات والمشاكل المستمرة المتعلقة بصيانة المحركات وتكاليفها.
وتأتي هذه النتائج في وقت يواجه فيه القطاع ضغوطاً تضخمية أثرت على هوامش الربحية، حيث أشارت البيانات إلى أن تكاليف الصيانة والوقود كانت المحرك الأساسي لهذه الخسائر. وبحسب المحللين، فإن هذه العقبات ليست محصورة في الناقلة النيوزيلندية وحدها، بل تعد تحديات تواجه الصناعة بأكملها، رغم أن تأثيرها كان حاداً بشكل خاص على نتائج الشركة لهذا العام.
ومع عدم وجود أحداث اقتصادية مرتقبة مباشرة في الأجندة لنيوزيلندا خلال الأيام القادمة، سيبقى التركيز منصباً على أي تحديثات تشغيلية تخص صيانة الأسطول واستقرار أسعار الطاقة العالمية.