سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وتأثيرها المباشر على أمن الطاقة العالمي، استهدفت طائرات مسيرة أوكرانية مصفاة سلافنفت-يانوس في منطقة ياروسلافل بروسيا. ووفقاً للتقارير، أدى الهجوم إلى اندلاع حريق في المنشأة التي تعد واحدة من أكبر مشاريع تكرير النفط في البلاد. وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة من الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة الروسية بهدف تفاقم أزمات الوقود المحلية وتعطيل الخدمات اللوجستية العسكرية.
تتمتع مصفاة يانوس، التابعة لشركة PJSC Slavneft، بطاقة تكريرية ضخمة تصل إلى حوالي 15 مليون طن سنوياً، ما يعادل 300 ألف برميل يومياً. ويشير الهجوم الأخير إلى استمرار الضغط على قطاع التكرير الروسي، حيث يأتي هذا الاستهداف بعد ضربات مماثلة طالت مصفاة أفيبسكي في وقت سابق من هذا الأسبوع. وبحسب بيانات المحللين، فإن تكرار هذه الهجمات يساهم في زيادة علاوة المخاطر في أسواق النفط العالمية نتيجة التهديدات المستمرة للإمدادات.
وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون صدور بيانات مخزونات النفط الخام من معهد البترول الأمريكي (API) في المواعيد الدورية لتقييم أثر هذه الانقطاعات على مستويات المخزون العالمي، وذلك بعد أن أظهرت القراءة السابقة في 25 أغسطس 2026 زيادة قدرها 4.2 مليون برميل.
تحديث: كشفت تقارير حديثة أن الهجمات المستمرة دفعت المسؤولين الروس للسعي للحصول على إمدادات طاقة طارئة وترتيبات تكرير من دول آسيا الوسطى لتعويض النقص في البنية التحتية المتضررة. وفي حين تستكشف موسكو خيارات لنقل بعض إنتاجها العسكري للخارج، تحاول دول مثل كازاخستان الحفاظ على مسافة من هذه المطالب لتجنب الانخراط المباشر في دعم اقتصاد الحرب الروسي المتعثر.