سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
في خطوة تعكس تحول السياسة النقدية الأمريكية، تراجع سعر صرف اليورو مقابل الدولار بشكل ملحوظ بعد خطاب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي Kevin Warsh في منتدى جاكسون هول. ووفقاً للتقارير، أدت النبرة التشددية لرئيس الفيدرالي بشأن الزيادات المحتملة في أسعار الفائدة إلى إحياء رهانات المستثمرين، مما دفع الزوج للهبوط إلى مستوى 1.1582. وقد تسبب هذا التحول في تحقيق الدولار لأقوى مكاسب يومية له منذ شهرين، متجاوزاً القوة السابقة التي أظهرها اليورو.
وعلى الرغم من الضغوط الحالية التي يواجهها اليورو، تشير توقعات Rabobank إلى احتمالية تعافي العملة الأوروبية لتصل إلى مستوى 1.18 بحلول ربيع عام 2027. وتأتي هذه التحركات في سياق تباين الأداء الاقتصادي، حيث أظهرت بيانات السوق السابقة نمواً في الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا بنسبة 0.3% على أساس ربع سنوي (بيانات 25 أغسطس 2026)، وهو ما جاء أفضل من التوقعات البالغة 0.2%، مما يعكس صموداً نسبياً في أكبر اقتصاد في منطقة اليورو رغم قوة الدولار المتصاعدة.
وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، لا توجد أحداث مستقبلية قريبة مدرجة في التقويم تتعلق بمنطقة اليورو أو الولايات المتحدة بعد تاريخ 26 أغسطس 2026، مما يجعل الأسواق تركز بشكل أساسي على استيعاب تداعيات تصريحات Warsh وتأثيرها طويل الأمد على فروق أسعار الفائدة بين ضفتي الأطلسي.