سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحولاً محتملاً في مسار السياسة النقدية الأمريكية، ارتفعت احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال اجتماع شهر سبتمبر المقبل. ووفقاً للتقارير، جاء هذا التحول في التوقعات عقب خطاب ألقاه رئيس الفيدرالي Kevin Warsh، والذي تضمن إشارات تميل نحو التشدد (Hawkish). وتترقب الأسواق حالياً بيانات الوظائف والتضخم القادمة كمؤشرات أساسية ستحدد المسار النهائي لقرار الفيدرالي وتوجهات الدولار الأمريكي.
وتأتي هذه التطورات في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية تبايناً في الأداء العالمي، حيث تشير بيانات السوق إلى استمرار الضغوط التضخمية في مناطق مختلفة. ففي أستراليا، استقر معدل التضخم السنوي عند 3.5% في أغسطس وفقاً للبيانات الأخيرة، بينما سجل مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي في الولايات المتحدة نمواً سنوياً بنسبة 3.3% بنهاية أغسطس 2026. وتعزز هذه الأرقام، إلى جانب تصريحات Warsh، من حالة اليقظة لدى المستثمرين تجاه فجوة أسعار الفائدة بين الفيدرالي والبنوك المركزية الأخرى.
وعلى صعيد التحركات المستقبلية، يترقب المتداولون صدور تقرير التوظيف في 4 سبتمبر وبيانات التضخم (CPI) في 11 سبتمبر كعوامل حفازة رئيسية قبل اجتماع الفيدرالي في 16 سبتمبر 2026.