سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل سعي الإدارة الأمريكية للسيطرة على تكاليف الاقتراض، حذر المستثمر الملياردير ستانلي دراكنميلر من أن خطة وزارة الخزانة لمضاعفة عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل قد استوعبتها الأسواق بالفعل. ووفقاً للتقارير، تعتزم الوزارة زيادة حجم هذه العمليات إلى 4 مليار دولار على الأقل في الفترة ما بين 9 سبتمبر و4 نوفمبر 2026. ويأتي هذا التحذير بعد تدخل الخزانة إثر وصول العوائد إلى أعلى مستوياتها في 19 عاماً، مما أثار مخاوف بشأن طبيعة هذا التدخل.
وأشار وزير الخزانة سكوت بيسنت إلى أن العمليات قد تتجاوز مبلغ 4 مليار دولار، مع إمكانية استخدام حساب السيادية التابع للخزانة لتمويل هذه المشتريات. ووفقاً لبيانات السوق، تأتي هذه التحركات في وقت يواجه فيه سوق السندات ضغوطاً ناتجة عن وصول العوائد لمستويات قياسية، بينما يرى دراكنميلر أن هذه الأدوات الفنية قد تحولت إلى التزام سياسي قد يحد من المكاسب المستقبلية للسندات رغم جهود التدخل الرسمية.
ويراقب المتداولون عن كثب أي تحديثات من وزارة الخزانة بشأن حجم السيولة التي سيتم ضخها، خاصة بعد تلميحات الوزير بيسنت بإمكانية توسيع نطاق التدخل لضمان استقرار الأسواق.