سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، يواجه الرئيس دونالد ترامب انتقادات متزايدة مع دخول الحرب المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران شهرها السادس. ووفقاً للتقارير، بلغت التكلفة العسكرية الأمريكية لهذا الصراع 100 مليار دولار منذ اندلاعه في 28 فبراير، وهو ما يتجاوز التقديرات الأولية التي كانت تشير إلى حسم سريع للمواجهة. وتستغل المعارضة الديمقراطية هذه الذكرى لتسليط الضوء على الفشل في التوصل إلى حل، خاصة بعد أن صرح الرئيس ترامب مؤخراً بأنه ليس في عجلة من أمره لإنهاء الحرب.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أدى استمرار النزاع إلى تداعيات مباشرة على تكاليف المعيشة في الولايات المتحدة نتيجة اضطراب إمدادات الطاقة العالمية. وتقدر وكالة Moody's Analytics أن إغلاق مضيق هرمز كلف دافع الضرائب الأمريكي ما بين 600 إلى 1000 دولار كزيادة في تكاليف الطاقة. وتأتي هذه الضغوط في وقت تظهر فيه بيانات السوق استمرار الضغوط التضخمية، حيث سجل مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (PCE) في الولايات المتحدة نمواً سنوياً بنسبة 3.3% وفقاً لبيانات 26 أغسطس 2026.
ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات ثقة المستهلك (كونفرنس بورد) في الولايات المتحدة، والتي سجلت سابقاً 89.4 نقطة، لتقييم مدى تأثر الإنفاق المحلي باستمرار الحرب وتكاليف الطاقة المرتفعة.