في ظل تصاعد المخاوف من الضغوط التضخمية الناتجة عن تكاليف الطاقة، شهدت تكاليف الاقتراض العقاري في الولايات المتحدة قفزة ملحوظة. ووفقاً للتقارير، ارتفع متوسط سعر الفائدة على الرهن العقاري الثابت لمدة 30 عاماً ليصل إلى 6.87%، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ يونيو 2025. وتأتي هذه الزيادة البالغة 12 نقطة أساس مدفوعة بشكل مباشر بارتفاع أسعار النفط العالمية عقب هجمات جديدة في منطقة الشرق الأوسط، مما أدى إلى ضغوط تصاعدية على عوائد السندات.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوتعكس هذه التحركات حالة من القلق في سوق الإسكان الأمريكي، حيث تظهر البيانات التاريخية الحديثة تبايناً في الأداء؛ فوفقاً لبيانات السوق الصادرة في 25 أغسطس 2026، سجل مؤشر S&P/كيس-شيلر لأسعار المنازل نمواً سنوياً بنسبة 2.1%، متجاوزاً التوقعات التي كانت تشير إلى 1.7%. ومع ذلك، أظهرت بيانات مبيعات المنازل الجديدة في نفس التاريخ انكماشاً حاداً بنسبة -10.5%، مما يشير إلى أن ارتفاع الفوائد بدأ يضغط بالفعل على الطلب في القطاع العقاري.
ومن المهم متابعة تأثير هذه المستويات المرتفعة على ثقة المستهلكين، خاصة بعد أن سجلت القراءة الأخيرة لمؤشر ثقة المستهلك (كونفرنس بورد) 89.4 نقطة في 25 أغسطس 2026. وستبقى التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط هي المحرك الرئيسي لتوقعات التضخم وتكاليف التمويل العقاري في المدى القريب.