سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق العالمية، أظهرت عملة Bitcoin مرونة لافتة بحفاظها على مستويات تداول فوق 78,000 دولار. يأتي هذا الاستقرار رغم الضغوط البيعية الناتجة عن الضربات العسكرية الأمريكية على إيران والمخاوف الجيوسياسية المتزايدة. ووفقاً للتقارير، تتجه العملة المشفرة الأكبر من حيث القيمة السوقية لتسجيل أفضل أداء شهري لها منذ عام 2017، مما يعكس انفصالاً جزئياً عن الأصول التقليدية عالية المخاطر.
تزامن صمود Bitcoin مع تراجع في أسواق الأسهم العالمية التي تأثرت بالتوترات في الشرق الأوسط والتوجه التشددي للبنك الفيدرالي الأمريكي Fed. وفي حين أدت هذه النزاعات إلى ارتفاع أسعار النفط واضطراب الأسواق المالية، حافظت العملة المشفرة على مكاسبها الشهرية القوية. وبحسب البيانات المتاحة، فإن قدرة العملة على البقاء فوق مستوى 78,000 دولار تشير إلى وجود طلب أساسي قوي قد يعزز فرضية تحولها إلى ملاذ آمن في أوقات الأزمات.
ويترقب المستثمرون تأثير البيانات الاقتصادية الأمريكية السابقة، مثل مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي الذي سجل 3.3% سنوياً في 26 أغسطس، لتقييم المسار القادم للسياسة النقدية وتأثيرها على شهية المخاطرة في سوق الكريبتو.
تحديث: أشارت تقارير من Bitfinex إلى أن التدفقات المؤسسية عبر صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) باتت تشكل دعماً أساسياً لسعر Bitcoin عند المستويات الحالية. ومع ذلك، تبرز التوقعات المتغيرة بشأن أسعار الفائدة الأمريكية كعامل ضغط قد يحدد مدى استدامة هذا الزخم الصعودي في الفترة المقبلة.
تحديث: دخلت العملة المشفرة مرحلة تماسك فني بعد فشلها في الاستقرار فوق مستوى المقاومة البالغ 80,000 دولار، بينما يراقب المتداولون خط اتجاه صاعد مع دعم عند 77,400 دولار. وبالتزامن مع هذا التحرك، شهدت أسعار الذهب تصحيحاً هبوطياً لتتداول دون مستوى 4,520 دولار بعد بلوغها قمم سابقة.
تحديث: تأكدت ضغوط الأسواق العالمية مع وصول خام برنت إلى 90.49 دولاراً وخام غرب تكساس إلى 85.76 دولاراً عقب الضربات العسكرية الأخيرة. وفي الوقت نفسه، سجلت تكاليف الاقتراض قفزة نوعية بوصول عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.768%، وهو أعلى مستوى منذ يناير 2025، مما يبرز قوة صمود Bitcoin في وجه ارتفاع العوائد.