سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
وسط مخاوف متصاعدة من استمرار الضغوط التضخمية، أدت التصريحات الأخيرة لرئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في جاكسون هول إلى إعادة تسعير حادة لتوقعات الفائدة، حيث بلغت احتمالات الرفع في سبتمبر 60%. ووفقاً للتقارير، أشار وارش إلى أن الظروف المالية الحالية قد لا تكون تقييدية بما يكفي، مما دفع الأسواق لتبني نظرة أكثر تشدداً. وتتزامن هذه التحركات مع ترقب صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في ألمانيا، وسط توقعات بارتفاع التضخم السنوي إلى 3.0% مقارنة بنحو 2.8% في القراءة السابقة.
وفي سياق السياسة النقدية الأوروبية، تشير مصادر في البنك المركزي الأوروبي إلى الجاهزية لرفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لمواجهة التداعيات الاقتصادية الناجمة عن التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران. ووفقاً لبيانات السوق، يأتي هذا التوجه في وقت أظهرت فيه أرقام الناتج المحلي الإجمالي في ألمانيا نمواً سنوياً بنسبة 1% وفقاً لبيانات 25 أغسطس 2026، وهو ما يتجاوز التوقعات السابقة البالغة 0.9%. كما سجل مؤشر مناخ الأعمال IFO الألماني قراءة إيجابية عند 88.8 نقطة، مما يعكس مرونة نسبية في أكبر اقتصاد أوروبي رغم ضغوط التضخم.
بالنظر إلى المستقبل، تترقب الأسواق العالمية صدور بيانات التضخم الأمريكية في 11 سبتمبر كعامل حاسم لتحديد مسار الفائدة القادم. كما يراقب المتداولون أي تحديثات بشأن الصراع الأمريكي الإيراني، والتي قد تدفع البنوك المركزية نحو مزيد من التشدد لحماية استقرار الأسعار.
تحديث: أظهرت البيانات الرسمية الصادرة اليوم أن معدل التضخم السنوي في ألمانيا سجل 2.9% لشهر أغسطس 2026، وهو ما يقل قليلاً عن التوقعات البالغة 3.0% ولكنه يمثل ارتفاعاً عن القراءة السابقة البالغة 2.8%. قد يمنح هذا التباطؤ الطفيف مقارنة بالتقديرات البنك المركزي الأوروبي مساحة أكبر للمناورة في اجتماعه القادم.