أدت التصريحات المتشددة التي أدلى بها رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، خلال منتدى جاكسون هول إلى تحول ملحوظ في توقعات السياسة النقدية. ووفقاً للتقارير، فقد أحيت هذه التصريحات رهانات المستثمرين على إمكانية رفع أسعار الفائدة في اجتماع شهر سبتمبر المقبل، حيث أشار وارش إلى أن البنك المركزي لا يزال ملتزماً بتشديد السياسة النقدية لمواجهة الضغوط الاقتصادية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوفي أعقاب هذه التصريحات، شهد مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) ارتداداً فنياً، بينما تعرضت العملات الرئيسية لضغوط بيعية واضحة. ووفقاً لبيانات السوق الواردة في التقارير، كسر زوج EUR/USD وزوج GBP/USD مستويات دعم فنية رئيسية، حيث ارتفعت احتمالات رفع الفائدة في سبتمبر إلى 57% مقارنة بنحو 35% قبل الخطاب، مما يعكس استجابة سريعة من الأسواق لتوجهات رئيس الفيدرالي الجديد.
وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، تبرز قراءات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) الأساسي في الولايات المتحدة كعامل حاسم، حيث سجلت القراءة السنوية الأخيرة 3.3% وفقاً لبيانات 26 أغسطس 2026، مما يجعل أرقام التضخم القادمة المحرك الرئيسي التالي للدولار.
تحديث: بدأ الدولار الأمريكي حركة تصحيحية هبوطية مع نهاية شهر أغسطس 2026، حيث تداخلت إعادة تسعير توقعات الفائدة مع ظهور مخاطر سياسية في الاتحاد الأوروبي. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التصحيح يأتي بعد المكاسب التي حققتها العملة الأمريكية عقب تصريحات رئيس الفيدرالي كيفن وارش، مما يشير إلى تعقيد المشهد أمام المستثمرين.