سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتترقب الأسواق العالمية أسبوعاً حافلاً بالبيانات الاقتصادية الأمريكية وسط إشارات متشددة من رئيس الاحتياطي الفيدرالي Fed، كيفن وارش، بشأن مسار السياسة النقدية. ووفقاً للتقارير، صرح وارش بأن اتجاهات التضخم الأساسية لم تشهد تحسناً ملموساً رغم البيانات الأخيرة التي جاءت أفضل من المتوقع، مؤكداً أن التركيز الأساسي للبنك المركزي يجب أن يظل منصباً على استقرار الأسعار. وتأتي هذه التصريحات لتعزز التوقعات باحتمالية قيام الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المقرر في 16 سبتمبر.
وفي سياق متصل، تشير توقعات المحللين إلى ارتداد مرتقب في وظائف القطاع غير الزراعي لشهر أغسطس لتصل إلى 65 ألف وظيفة، وذلك بعد انخفاض سابق بلغ 23 ألف وظيفة. وتأتي هذه التوقعات في ظل استقرار نسبي في سوق العمل، حيث يرى وارش أن مستويات التوظيف الحالية لا تزال تتماشى مع حالة التوظيف الكامل رغم المخاوف من اضطرابات مستقبلية. وتدعم هذه الرؤية التوجه نحو تشديد السياسة النقدية لمواجهة ضغوط التضخم التي لا تزال تتجاوز مستهدف البنك البالغ 2%.
وبالنظر إلى البيانات التاريخية القريبة، أظهرت أرقام مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (PCE) استقراراً عند 3.3% على أساس سنوي في 26 أغسطس 2026، مما يدعم حذر الفيدرالي. كما تظل الأنظار معلقة على أي تصريحات إضافية من مسؤولي الفيدرالي قبل اجتماع سبتمبر لحسم التوقعات بشأن الفائدة.
تحديث: أظهرت أحدث البيانات الاقتصادية الصادرة اليوم مراجعات سلبية مفاجئة للأرقام الأمريكية السابقة، مما يضيف طبقة من الغموض حول قوة الاقتصاد. ومن شأن هذه المراجعات أن تزيد من حذر المتداولين تجاه التوجهات المتشددة التي أبداها Kevin Warsh، حيث قد تضغط البيانات الضعيفة على الفيدرالي لإعادة تقييم وتيرة التشدد النقدي.