سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف متصاعدة من ركود صناعي، شهدت العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا تصعيداً حاداً بعد انهيار المحادثات الأسبوع الماضي، مما أدى إلى فرض تعريفات جمركية متبادلة استهدفت واردات الصلب والألمنيوم. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التدهور السريع يضع مشروع Champlain Hudson Power Express البالغة قيمته 6 مليارات دولار في خطر، حيث وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود نتيجة التهديدات التجارية المتبادلة. ويمثل هذا التحول تصعيداً كبيراً يتجاوز قطاع الطاقة ليشمل ركائز الصناعة في أمريكا الشمالية.
ويعكس هذا التوتر ضغوطاً متزايدة على سلاسل توريد المعادن الحيوية، حيث تشير البيانات إلى أن النزاع بات يهدد بشكل مباشر قطاعي التصنيع الثقيل وصناعة السيارات. وبحسب تقارير المحللين، فإن الرسوم الجمركية الجديدة طالت اتفاقيات توريد رئيسية كانت تربط الأسواق الكندية بشركات التصنيع في نيويورك والولايات المجاورة، مما يعزز حالة عدم اليقين الاقتصادي بين الشركاء التقليديين وفقاً لبيانات السوق المتاحة حول اضطرابات التوريد.
ويجب على المستثمرين مراقبة أي تصريحات تصدر عن إدارة الرئيس دونالد ترامب أو الحكومة الكندية بشأن استثناءات محتملة، خاصة مع استمرار الضغوط على تكاليف الإنتاج في مشروعات البنية التحتية والطاقة المشتركة.