سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
في ظل تصاعد المخاوف بشأن أمن الطاقة العالمي، شهدت أسواق الغاز الطبيعي المسال ضغوطاً متزايدة دفعت بالأسعار نحو مستويات قياسية جديدة. وقفزت أسعار الغاز الطبيعي المسال الفورية في آسيا إلى 24.614 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وهو أعلى مستوى تسجله الأسواق منذ خمسة أشهر. ويعود هذا الارتفاع الحاد، وفقاً للتقارير، إلى استمرار تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي، بالإضافة إلى قرار شركة قطر للطاقة بتمديد حالة القوة القاهرة على تسليمات الغاز حتى شهر نوفمبر.
وتعكس هذه التحركات السعرية اشتداد المنافسة بين المشترين في آسيا، وخاصة في كوريا الجنوبية والهند وتايوان وبنغلاديش، لتأمين شحنات فورية بديلة عن العقود الآجلة التي تأثرت بتوقف الإمدادات من الخليج العربي. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا النقص في المعروض دفع المشترين في جنوب آسيا للبحث عن بدائل عاجلة لتعويض الغاز القطري الذي لا يزال عالقاً. وتأتي هذه الضغوط في وقت أظهرت فيه بيانات اقتصادية سابقة تراجع ثقة الأعمال في كوريا الجنوبية إلى 81 نقطة في أغسطس، مما يزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي للمستوردين الآسيويين.
وبالنظر إلى التطورات القادمة، يراقب المتداولون عن كثب أي تحديثات بشأن حركة المرور في مضيق هرمز كعامل أساسي لتحديد اتجاه الأسعار.
تحديث: امتدت ضغوط الإمدادات لتشمل الأسواق الأوروبية، حيث قفزت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا إلى أعلى مستوياتها منذ نهاية عام 2022. ويأتي هذا الارتفاع الحاد مدفوعاً بتصاعد الأعمال العدائية المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، مما أثار مخاوف واسعة من انقطاع تدفقات الطاقة العالمية بشكل أكبر.
تحديث: امتدت ضغوط الإمدادات لتشمل الأسواق الغربية، حيث قفزت أسعار الغاز الأوروبية إلى أعلى مستوياتها في ثلاث سنوات. ويأتي هذا التصعيد مدفوعاً بمخاوف من اندلاع صراع شامل عقب تجدد الأعمال العدائية المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، مما يهدد بمزيد من الاضطرابات في سلاسل توريد الطاقة العالمية.