سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل ضغوط تضخمية مستمرة داخل منطقة اليورو، أظهرت العملة الموحدة زخماً قوياً مع نهاية شهر أغسطس. ووفقاً للتقارير، ارتفع اليورو إلى مستوى 1.1697 دولار، وهو أقوى مستوى له منذ ثلاثة أشهر، مدفوعاً بتزايد التوقعات بقيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة. وتأتي هذه التحركات بعد أن سجل التضخم المنسق في إسبانيا 4.5%، وهو أعلى مستوى له منذ عام 2023، مما عزز الرهانات على ضرورة تشديد السياسة النقدية بشكل أكثر عدوانية.
وتشير تقديرات الأسواق حالياً إلى احتمال وصول سعر الفائدة على الودائع في البنك المركزي الأوروبي إلى 2.80% بحلول مارس المقبل، مقارنة بالمستوى الحالي البالغ 2.25%. وبحسب بيانات المحللين، فإن احتمالية رفع الفائدة في اجتماع سبتمبر بلغت نحو 60%. ويأتي هذا التوجه في وقت يواجه فيه بنك إنجلترا BoE إشارات متباينة، حيث تراجع التضخم في المملكة المتحدة إلى 2.9% مع تباطؤ نمو الأجور في القطاع الخاص إلى أضعف مستوياته منذ عام 2020، مما يضعف موقف الجنيه الإسترليني أمام اليورو.
ويجب على المتداولين مراقبة أي تصريحات إضافية من مسؤولي البنك المركزي الأوروبي، حيث تترقب الأسواق استمرار الزخم الصعودي طالما بقيت أرقام التضخم أعلى من المستهدفات.