سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تصاعد التوترات الجيوسياسية، حث وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت حلفاء مجموعة العشرين على مواجهة الاختلالات التجارية الهيكلية للصين. ووفقاً للتقارير، تقود الولايات المتحدة حالياً ما يسمى بـ 'عملية المنبوذ الاقتصادي' التي تهدف إلى تشديد القيود التجارية على إيران، واستهداف مشتريات الصين من النفط الإيراني المخفض الثمن بشكل مباشر. ويسعى هذا التحرك الأمريكي إلى حرمان بكين من ميزة تكاليف الطاقة المنخفضة التي تدعم قدرتها التنافسية في التصنيع العالمي.
وتتزامن هذه الضغوط مع تحركات دولية مماثلة، حيث يتجه الاتحاد الأوروبي وأستراليا ونيوزيلندا نحو فرض قيود تجارية وتعريفات جمركية إضافية على المنتجات الصينية المصنعة. ووفقاً لبيانات السوق، قامت أستراليا بالفعل بفرض رسوم على عجلات القطارات صينية الصنع، بينما تضغط قطاعات الصناعة في نيوزيلندا لتقييد واردات الألمنيوم. وتأتي هذه الإجراءات المنسقة رداً على ما تصفه هذه الدول بإغراق الأسواق بمنتجات صينية بأسعار أقل من تكلفة الإنتاج نتيجة ضعف الطلب المحلي في الصين.
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت التقارير الصادرة في أواخر أغسطس 2026 تبايناً في الأداء العالمي، حيث سجل معدل التضخم السنوي في أستراليا 3.5% في 26 أغسطس، بينما استقر الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي عند نمو بنسبة 1.5% للربع السنوي.