سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف متصاعدة من اضطراب سلاسل توريد الطاقة العالمية، أدى تجدد الأعمال العدائية في مضيق هرمز إلى تحول حاد في شهية المخاطرة لدى المستثمرين. ووفقاً للتقارير، تعرضت ناقلتا نفط عملاقتان للاستهداف بالقرب من المضيق، مما أثار قلقاً فورياً بشأن سلامة الملاحة في أحد أهم الممرات المائية في العالم. وقد انعكس هذا التصعيد مباشرة على أسعار الطاقة، حيث ارتفع خام برنت ليتجاوز مستوى 90 دولاراً للبرميل، متجهاً نحو مستويات قياسية جديدة.
تسببت هذه الضغوط الجيوسياسية في موجة بيع واسعة شملت مؤشرات الأسهم العالمية، حيث تراجع مؤشر ناسداك الأمريكي بنسبة 1.2%، بينما شهدت الأسواق الأوروبية انخفاضاً بنسبة 0.5%. وتأتي هذه التحركات في وقت تظهر فيه بيانات السوق ضغوطاً متباينة، حيث تشير التقارير إلى استمرار نقص المواد في بعض القطاعات الصناعية رغم تحسنها في قطاع الكيماويات، مما يزيد من حساسية الأسواق تجاه أي ارتفاع في تكاليف الطاقة الناتجة عن توترات الشرق الأوسط.
وبالنظر إلى التطورات القادمة، يراقب المتداولون عن كثب أي تصعيد إضافي في المنطقة قد يدفع أسعار النفط نحو حاجز 92 دولاراً.
تحديث: امتدت آثار التصعيد الجيوسياسي لتشمل أسواق الدين، حيث دفعت التوترات المتزايدة عوائد السندات العالمية إلى أعلى مستوياتها منذ عدة أشهر. ووفقاً للتقارير، تتأثر هذه الأسواق حالياً بمزيج من علاوات المخاطر المالية ووفرة المعروض من السندات، مما يضيف ضغوطاً تمويلية جديدة إلى المشهد الاقتصادي العالمي المتوتر.