
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف متصاعدة من اتساع رقعة الصراع الجيوسياسي، سجلت عوائد السندات الحكومية في الولايات المتحدة واليابان والمملكة المتحدة وألمانيا ارتفاعات قياسية جديدة لم تشهدها الأسواق منذ عقود. وتأتي هذه التحركات الحادة في سوق الدين بعد تنفيذ ضربات انتقامية متبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، مما أثار قلق المستثمرين من عودة الضغوط التضخمية العالمية. وقد أدى هذا التصعيد العسكري إلى دفع الأسواق لتسعير استمرار معدلات الفائدة المرتفعة لفترة أطول لمواجهة مخاطر ارتفاع أسعار الطاقة.
وتعكس هذه التطورات حالة من عدم اليقين في الأسواق المالية العالمية، حيث يراقب المستثمرون عن كثب تأثير التوترات في الشرق الأوسط على سلاسل التوريد وتكاليف المعيشة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن القفزة في العوائد تزيد من تكاليف الاقتراض السيادي وتضع ضغوطاً إضافية على تقييمات الأسهم، خاصة مع تزايد المخاوف من أن يؤدي الصراع إلى عرقلة مسار تراجع التضخم الذي كانت تأمله البنوك المركزية الكبرى مثل الفيدرالي Fed وبنك اليابان BoJ.
وبالنظر إلى البيانات الاقتصادية الأخيرة، أظهرت تقارير شهر أغسطس ضغوطاً تضخمية متباينة، حيث سجل مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي في الولايات المتحدة 3.3% على أساس سنوي في 26 أغسطس 2026.
تحديث: سجل عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات أعلى مستوى له منذ يناير 2025، مما يعزز من حدة الموجة البيعية الحالية في أسواق الدين. ويأتي هذا التطور ليؤكد عمق المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة.