سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل ضغوط متزايدة على السياسة النقدية في اليابان، شهدت الأسواق تحركات حادة في سوق السندات والعملات الأجنبية. ووفقاً للتقارير، وصل عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات إلى مستوى 3%، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ عام 1996. وتأتي هذه القفزة في تكاليف الاقتراض بالتزامن مع تداول الين الياباني بالقرب من مستوى 160 مقابل الدولار الأمريكي، مما أثار مخاوف جدية بشأن تدخل السلطات اليابانية في السوق لدعم العملة.
ويعكس هذا الارتفاع في العوائد ضغوطاً تقنية واقتصادية كبيرة تواجه بنك اليابان، حيث يمثل بلوغ مستوى 3% محطة تاريخية لم تشهدها الأسواق منذ ثلاثة عقود. وبحسب بيانات المحللين، فإن اقتراب الين من حاجز 160 يضع ضغوطاً إضافية على صناع القرار، وسط تلميحات من مسؤولين مثل سكوت بيسنت حول مراقبة التحركات السعرية. وتأتي هذه التطورات في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية استقرار العوائد السيادية في الاقتصادات الكبرى.
وتجدر الإشارة إلى أن الأجندة الاقتصادية شهدت مؤخراً صدور بيانات ثقة المستهلك في ألمانيا والتوظيف في سويسرا بتاريخ 27 أغسطس 2026، مما يشير إلى استمرار التقلبات في الأسواق العالمية التي قد تؤثر على شهية المخاطرة تجاه العملات الآسيوية.
تحديث: استقر الين الياباني مقابل العملات الرئيسية في تعاملات اليوم 2 سبتمبر 2026، حيث بدأ المتداولون في تقييم تصريحات جديدة من وزير المالية كاتاياما ومحافظ بنك اليابان كازو أويدا. وقد أدت هذه التصريحات إلى دخول العملة في مرحلة من التماسك السعري بعد الضغوط الأخيرة التي دفعتها نحو مستويات تاريخية.