في ظل التحولات الجيوسياسية وتغير توقعات السياسة النقدية، شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً لتصل إلى أدنى مستوياتها في أربعة أسابيع. ووفقاً للتقارير، جرى تداول المعدن الأصفر دون مستوى الدعم النفسي الهام البالغ 4,300 دولار للأونصة. ويعود هذا الهبوط بشكل رئيسي إلى قوة الدولار الأمريكي وتزايد مراهنات الأسواق على قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة، بالإضافة إلى تغير في تقييم المخاطر الجيوسياسية المتعلقة بإيران.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوتأتي هذه التحركات السعرية في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية مرونة في الاقتصاد الأمريكي، مما يدعم توجهات الفيدرالي تحت قيادة كيفن وارش. وبالنظر إلى سياق السوق، فإن كسر مستوى 4,300 دولار يمثل تحولاً فنياً سلبياً بعد فترة من التقلبات العالية. وتتأثر جاذبية الذهب كأصل غير مدر للعائد سلباً مع ارتفاع تكلفة الفرصة البديلة الناتجة عن توقعات تشديد السياسة النقدية وقوة العملة الأمريكية.
بالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون استقرار الأسعار دون المستويات المكسورة مؤخراً لتحديد اتجاه الموجة القادمة. ويعد كسر مستوى الأربعة أسابيع الأخير إشارة فنية هامة للمراقبين في الأسواق العالمية.