سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات التجارية العالمية، أطلقت إدارة الرئيس دونالد ترامب سلسلة من التصريحات السياسية المكثفة التي استهدفت الممارسات الاقتصادية للصين واليابان. اتهم وزير الخزانة سكوت بيسنت بكين بتقديم إعانات ضخمة للمنتجات وممارسة القمع المالي، مما يعزز التوقعات بزيادة الضغوط التجارية. كما أثار بيسنت انتباه متداولي الين الياباني بإشارته إلى علمه بخطط اليابان المستقبلية، دون الكشف عن تفاصيل محددة، مما زاد من حالة الترقب في أسواق العملات.
وعلى صعيد الطاقة، كشفت الإدارة الأمريكية عن توقعاتها بوصول إمدادات النفط من الصفقة الفنزويلية إلى الاحتياطيات الاستراتيجية في نوفمبر 2026، وهي خطوة تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة الأمريكي. وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه واشنطن لتحقيق توازن بين تخفيف الأعباء عن المستهلكين والحفاظ على الريادة التكنولوجية في مجال الذكاء الاصطناعي، مع استمرار التركيز على معالجة العجز الوطني من خلال إدارة سوق السندات.
وبالنظر إلى البيانات الاقتصادية الأخيرة، يراقب المتداولون تداعيات هذه التصريحات على استقرار العملات، خاصة بعد خطاب نائب محافظ بنك اليابان هيمينو في أواخر أغسطس وفقاً لبيانات التقويم الاقتصادي.