في ظل تصاعد الضغوط على البنية التحتية للطاقة في المنطقة، أدت الضربات الأوكرانية بالطائرات المسيرة إلى تعطيل عشرات المصافي الروسية، مما تسبب في نقص حاد في الوقود داخل الأسواق المحلية. ووفقاً للتقارير، لجأت موسكو إلى إبرام اتفاق مع مصفاة خاصة صغيرة في كازاخستان لتكرير نفطها الخام، وذلك في محاولة لتعويض العجز بعد وقف الصادرات وفرض إجراءات تقنين للوقود داخل روسيا.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوتشير البيانات إلى أن الاتفاق يشمل مصفاة "كوندنسات" في غرب كازاخستان، حيث سيتم تكرير النفط الروسي وإعادة إرسال نحو 70% من المنتجات المكررة إلى روسيا. وبالرغم من هذه الخطوة، يرى محللون أن قدرة المصافي في آسيا الوسطى، بما في ذلك كازاخستان وقيرغيزستان، قد لا تكفي للتأثير بشكل جوهري على سد احتياجات السوق الروسية الضخمة، خاصة وأن مصفاة كوندنسات تغطي نسبة ضئيلة جداً من الطلب اليومي الروسي على البنزين.
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهر تقرير EIA الأسبوعي للنفط الصادر في 26 أغسطس 2026 تغيراً في المخزونات الأمريكية بقيمة 0.095، وهو ما يقل عن التوقعات البالغة 0.6.