سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي تحول يعكس تزايد الضغوط على أسواق الدين العالمية، اتسعت موجة البيع في السندات السيادية لتصل تكاليف الاقتراض القياسية إلى أعلى مستوياتها منذ عقود. وتأتي هذه التحركات مدفوعة بمخاوف مستمرة بشأن التضخم ومستويات الديون المرتفعة، مما أدى إلى تجاوز العوائد للمستويات القياسية السابقة في أوروبا والولايات المتحدة. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التراجع العالمي يعكس قلقاً عميقاً من استمرار الضغوط السعرية التي تجبر البنوك المركزية على تشديد السياسة النقدية.
وتترقب الأسواق حالياً قرارات حاسمة من البنوك المركزية الكبرى، حيث تتزايد التوقعات بقيام الفيدرالي الأمريكي Fed وبنك اليابان BoJ والبنك المركزي الأوروبي ECB برفع أسعار الفائدة خلال الشهر الجاري. وبحسب بيانات المحللين، فإن هذا التزامن في التوقعات التشديدية ساهم في تسريع وتيرة التخلص من السندات، خاصة مع استمرار التأثيرات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على أسعار الطاقة. وتظهر بيانات السوق أن الضغوط البيعية لم تعد مقتصرة على السندات الألمانية والبريطانية فحسب، بل امتدت لتشمل السندات العالمية بشكل عام.
وبالنظر إلى مستويات الإغلاق في 2 سبتمبر 2026، يراقب المتداولون عن كثب أي إشارات من صناع السياسة النقدية، وعلى رأسهم رئيس الفيدرالي كيفن وارش، لتأكيد مسار الفائدة.