سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
وسط مخاوف متصاعدة من عودة الضغوط التضخمية، أظهرت بيانات حديثة ارتفاعاً حاداً في تكاليف الوقود الصناعي في الولايات المتحدة. ووفقاً لبيانات AAA، وصل متوسط سعر التجزئة الوطني للديزل إلى 5.69 دولار للجالون الواحد. وتأتي هذه التحركات لتقرب الأسعار من مستويات الذروة التي تم تسجيلها في أبريل الماضي خلال فترة الحرب، مما يضع ضغوطاً إضافية على سلاسل التوريد وتكاليف النقل.
ويعكس هذا الارتفاع تحديات كبيرة في قطاع الطاقة، حيث يعد الديزل وقوداً حيوياً لعمليات الشحن والزراعة والصناعات الثقيلة. وبحسب تقارير المحللين، فإن اقتراب الأسعار من مستويات قياسية يهدد برفع تكاليف الإنتاج والخدمات اللوجستية، وهو ما قد ينعكس سريعاً على أسعار المواد الغذائية. وتأتي هذه التطورات في وقت تظهر فيه بيانات السوق العالمية ضغوطاً مستمرة على هوامش التكرير وتوافر الإمدادات.
ويراقب المتداولون حالياً أي مؤشرات اقتصادية قد تؤثر على مستويات الطلب، علماً أن التقويم الاقتصادي لم يشر إلى أحداث وشيكة تتعلق بقطاع الطاقة الأمريكي خلال الأيام القادمة، مما يبقي الأنظار معلقة على بيانات المخزونات الأسبوعية القادمة.
تحديث: اتسعت رقعة أزمة الوقود لتشمل الأسواق الأوروبية، حيث قفزت علاوة تكرير الديزل (crack spread) إلى مستوى قياسي غير مسبوق متجاوزة 100 دولار للبرميل للمرة الأولى. ووفقاً للتقارير، أصبحت تكلفة الديزل في القارة تزيد عن ضعف تكلفة النفط الخام الأساسي، مما يعكس نقصاً حاداً في قدرات التكرير العالمية.