سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التوجه العالمي المتزايد نحو تأمين سلاسل إمداد المعادن الحيوية، أقر مجلس الشيوخ البرازيلي مشروع القانون PL 2.780/2024 الذي يمنح الحكومة سلطة التدقيق في الاستحواذات الأجنبية على شركات التعدين ومنعها. ووفقاً للتقارير، يهدف هذا التشريع إلى تأسيس سياسة وطنية للمعادن الاستراتيجية وحماية الاحتياطيات المحلية، مع منح الدولة حق الاعتراض على الصفقات التي تمس الموارد السيادية. كما يتضمن القانون إنشاء صندوق ضمان للمعادن الاستراتيجية برأس مال مبدئي قدره 2 مليار ريال برازيلي لدعم تمويل المشاريع التعدينية.
ويأتي هذا التحرك التنظيمي وسط مخاوف من أن تؤدي القيود الجديدة إلى عرقلة تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية ونشاط الاندماج والاستحواذ في واحد من أهم أقاليم التعدين عالمياً. وبحسب بيانات السوق، فإن القطاع يواجه تحديات فنية حيث لا تزال البرازيل تعتمد على المعالجة الخارجية للمعادن النادرة، في حين تشير التقديرات إلى أن بناء سلسلة توريد محلية كاملة قد يستغرق سنوات طويلة. ويهدف القانون الجديد إلى تقديم حوافز ضريبية للشركات التي تقوم بمعالجة المعادن داخل البلاد بدلاً من تصدير الخام، في محاولة لتعزيز القيمة المضافة محلياً.
وعلى صعيد التوقعات، يراقب المستثمرون توقيع الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا النهائي على القانون ليدخل حيز التنفيذ رسمياً. كما تظهر الأجندة الاقتصادية ترقب الأسواق لخطابات مسؤولي البنوك المركزية، بما في ذلك خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، والتي قد تؤثر على شهية المخاطرة في قطاع السلع الأساسية.