سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التحولات الجارية في السياسات النقدية العالمية، شهد زوج USD/JPY تراجعاً ملحوظاً من مستويات 160.38 ليتداول دون مستوى 158. ويعود هذا الهبوط بشكل أساسي إلى تغير سيكولوجية المتداولين وتخوفهم من تدخل حكومي ياباني محتمل لدعم العملة المحلية. ووفقاً للتقارير، تزايدت التوقعات بتشديد السياسة النقدية من قبل بنك اليابان (BoJ)، مما عزز من قوة الين مقابل الدولار الأمريكي في التداولات الأخيرة.
وتشير البيانات الفنية إلى أن كسر مستوى 157.19 قد يمهد الطريق لمزيد من الهبوط نحو منطقة الدعم متوسطة المدى بين 154.76 و155.01. وتأتي هذه التحركات في وقت تترقب فيه الأسواق بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية (NFP) التي قد تؤثر على فوارق أسعار الفائدة. وبحسب تقارير المحللين، فإن الأسواق لم تعد تكتفي بمناقشة رفع الفائدة في اجتماع سبتمبر، بل بدأت في تسعير تشديد إضافي يتجاوز ذلك الموعد، مما يقلل من احتمالية التسامح مع تجاوز الزوج لمستويات 160 مجدداً.
وبالنظر إلى البيانات التاريخية القريبة، أظهرت أرقام البطالة في اليابان استقراراً عند 2.4% في 27 أغسطس 2026، وهو ما جاء أفضل قليلاً من التوقعات البالغة 2.5%.