سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس حساسية أسواق السلع الأساسية للتوترات الجيوسياسية، شهدت أسعار القمح تراجعاً ملحوظاً مع ظهور بوادر لتهدئة الصراع في منطقة البحر الأسود. انخفضت عقود القمح في شيكاغو بنسبة تقارب 7% في أعقاب تقارير أشارت إلى تلميح الرئيس الروسي بوتين لإمكانية إجراء محادثات سلام بناءة مع أوكرانيا خلال المنتدى الاقتصادي الشرقي. ووفقاً للتقارير، أدت هذه التصريحات إلى تبخر علاوة مخاطر الحرب التي تراكمت خلال الصيف نتيجة الهجمات المتبادلة على البنية التحتية للموانئ وشحنات الشحن.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس لسوق الحبوب العالمي، حيث تمثل روسيا وأوكرانيا معاً أكثر من 25% من صادرات القمح العالمية، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الشعير والذرة وزيت عباد الشمس. ورغم الانخفاض الأخير في الأسعار، حذرت بنوك كبرى مثل JPMorgan وBarclays من استمرار مخاطر إمدادات الغذاء للعام المقبل، مشيرة إلى أن أي اتفاق سلام فعلي قد يكون ضرورياً لاستعادة تدفقات التجارة بشكل كامل وتخفيف الضغوط على الأسواق العالمية.
ويراقب المتداولون حالياً أي تصريحات إضافية من الكرملين أو كييف لتأكيد مسار المفاوضات، في حين تترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية عالمية قد تؤثر على شهية المخاطرة في قطاع السلع الأساسية.
تحديث: لم يقتصر التراجع على الأسواق الأمريكية فحسب، بل امتدت موجة الهبوط لتشمل عقود القمح الأوروبية أيضاً بتاريخ 3 سبتمبر 2026. ويعكس هذا التوسع في نطاق البيع استجابة شاملة من المتداولين العالميين للتطورات الجيوسياسية الأخيرة في منطقة البحر الأسود.